أجنحة خفية

قصرٌ عتيق، وخاتمٌ ضائع، ورسائل من الماضي ترفض أن تبقى مدفونة. بين جدران قصرٍ سوري شامخ، حيث يختلط التراب بالذهب، وتتشابك الأسرار العائلية كخيوط العنكبوت، تُفتح أبواب الغموض على مصراعيها. ليلى، الفتاة البسيطة التي تتلقى دعوة غامضة من طبيبٍ نفسي راحل، تجد نفسها فجأة في قلب صراعٍ على الميراث، حيث كل شخصية تحمل في جيبها سراً، وكل زاوية في القصر تخبئ جزءاً من حقيقة ماضية مؤلمة. بين نبش الماضي، وكشف النسب المزيف، ومحاولة القبض على قاتلٍ لا يزال طليقاً بين سكان القصر، تتشابك العلاقات وتتقلب المصائر. رواية بوليسية أنيقة، تقودك في رحلة عبر دهاليز الذاكرة، وتدعوك لترى كيف أن الحقيقة أحياناً تكون أثقل من أن يحملها الأحياء، وأخف من أن تطير بها أجنحة خفية لا تراها العيون. أجنحة خفية
... مشاهدة
ar https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhlI-rT3rqTeCFWxAoustKA1jans9AuhIlvgkL2GC12tchxQviLjvH0GQdmw4A-65xghlIZD-4RdAVGEo-SQlcX4tXmbCYJRdRK4zV6KcpLlSiKZ82U2ajVz6nmjvEif3mfQ6gY5e3p0XAo5Zltv0dgy1slCfNbC1YZUKtRaoMvotPOCLPung90CKr27zo/s320/753.jpg

قصرٌ عتيق، وخاتمٌ ضائع، ورسائل من الماضي ترفض أن تبقى مدفونة. بين جدران قصرٍ سوري شامخ، حيث يختلط التراب بالذهب، وتتشابك الأسرار العائلية كخيوط العنكبوت، تُفتح أبواب الغموض على مصراعيها. ليلى، الفتاة البسيطة التي تتلقى دعوة غامضة من طبيبٍ نفسي راحل، تجد نفسها فجأة في قلب صراعٍ على الميراث، حيث كل شخصية تحمل في جيبها سراً، وكل زاوية في القصر تخبئ جزءاً من حقيقة ماضية مؤلمة. بين نبش الماضي، وكشف النسب المزيف، ومحاولة القبض على قاتلٍ لا يزال طليقاً بين سكان القصر، تتشابك العلاقات وتتقلب المصائر. رواية بوليسية أنيقة، تقودك في رحلة عبر دهاليز الذاكرة، وتدعوك لترى كيف أن الحقيقة أحياناً تكون أثقل من أن يحملها الأحياء، وأخف من أن تطير بها أجنحة خفية لا تراها العيون.

أجنحة خفية رواية 753 64 ديسمبر 2023 yes 201091985809 د. روزيت كرم مسعودي كاتبة سورية https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiE8Z33_Sz4BQM5jrfUwG8wIhUyYnlXVAIphvBOlq5MKhvmAjqDpNFeSFDqbZaYskQ4TuUTgseXfuXvqJw8OjPec_ojlipZbmNJJS2pWdJz5jspbAdiNZKfIL1PdKZ26nz0qStDBRz9czJi7GSyUNYjKqvoNZje3eScsH6GMUSibKsYdovRwpviiZVJyOA/s295/%D8%AF.-%D8%B1%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A.jpg

تبدأ الرواية بوصول ليلى، المهندسة الريفية البسيطة، إلى قصر الدكتور طارق عمران، تلبية لدعوة غامضة وصلتها منه قبل أيام. لكنها تتفاجأ بأن الدكتور قد توفي قبل أيام، وابنه عمرو بيك يستقبلها بترحاب ممزوج بالدهشة، ويخبرها أن رسالة الدعوة كُتبت بخط والده مع أن الأخير كان يرتعش بشدة قبل وفاته. 

سرعان ما يتبين أن الخاتم الذهبي الذي كان يرتديه الدكتور قد اختفى، وهو ليس مجرد إرث عائلي، بل مفتاح لغرفة سرية في القبو تحتوي على وصيته ووثائق مهمة. من هنا تنطلق أحداث الرواية البوليسية، حيث تبدأ التحقيقات بكشف ملابسات الوفاة بعد أن أثبت التشريح وجود سم في أدوية الدكتور، ليكتشف الجميع أن القتل كان متقناً، وأن الخاتم ليس مجرد قطعة ثمينة بل هو مفتاحٌ لفضح ماضٍ كامل.

ينكشف بالتدريج أن الدكتور طارق لم يكن ابن عمه الذي ورث الشركة بالوراثة، بل هو ابن عمه عمر الذي طُرد من القصر بعد خلاف مع والده، وعاد بعد سنوات ليسترد حقه وينتقم من العائلة التي ظلمت والده. فقد تزوج من ابنة عمه ميس، وأدار الشركة بمكر، ودمّر صفقة تجارية لابن عمه الآخر ليتسبب بطرده، فحملت ابنته سندس ضغينة عليه وبدأت تبحث في ماضيه لتسترد حق والدها. 

تروي سندس أنها وجدت دفتر مذكرات والدها الذي يشرح فيه مكيدة الدكتور ضده، لتصبح هي الأخرى مشتبهاً بها. في الوقت نفسه، يتضح أن غيث، موظف الاستقبال، كان على علم بهذه الأسرار كلها، وكان الدكتور يبتزّه بإخفاء حقيقة أنه العقيم وليس زوجته ندى التي ظل يضربها بسبب عدم الإنجاب. 

غيث الذي كان يخاف من انكشاف أمره، يُعتقل بتهمة القتل بعد أن عُثر على السم في جيبه، لكنه يصر على براءته ويتهم سندس بأنها القاتلة الفعلية.

في خضم هذا التشابك، تظهر ندى، زوجة غيث، كشخصية محورية. فقد كانت على علاقة سرية بأحمد، الرجل الذي وظفه الدكتور لمراقبة سكان القصر، والذي سرق الخاتم والملفات بناءً على طلب الدكتور قبل وفاته. 

لكن الصدمة الكبرى تكون عندما تنكشف الحقيقة: ندى ليست مجرد زوجة مقهورة، بل هي التي وضعت السم في أدوية الدكتور، انتقاماً من زوجها الذي ظلمها، ومن الدكتور الذي تلاعب بحياتها. لكن حتى في لحظة افصاحها عن حقيقتها، تحافظ الرواية على غموضها، ففي النهاية تظهر ندى وهي تتناول جرعة زائدة من أدويتها النفسية، وتصرح لأحمد أنها تخلصت من الدكتور وتخلصت من غيث، لكنه يختفي كأن لم يكن، تاركاً إياها مع حقيبة مليئة بالليرات الذهبية، لتطير هي الأخرى بأجنحة خفية.