000

05 October 2019

  • عذراً أيتها الخنساء

    لمى محمد العبود
    سعر المكتبة 25 جنيه
    سعر الدار 20 جنيه
    اطلب الكتاب Whats App 01091985809
    النسخــة الورقيـــة
    حمّل الكتاب مجانا
    هذا الكتاب ليس متوافر للتحميل مجانا حالياً
    النسخة الإلكترونية
    التصنيف: شعر
    إصدار ورقي
    رقم الإصدار: 294
    تاريخ الإصدار: أكتوبر 2019
    عن الكاتبة
    لمى محمد العبود
    ولدت الشاعرة في مدينة سراقب إحدى مدن محافظة إدلب في الشمال السوري، في العشرين من حزيران عام 1980 حصلت على الشهادة الثانوية الفرع الأدبي عام 2000 بدأت محاولاتها الشعرية الخجولة في سنٍّ مبكرة لكنها كانت تتردد في عرضها على أحد، مما ساهم في تأخير ظهور موهبتها على العلن، لكنها مع ذلك كتبت عدداً كبيراً من القصائد خلال مرحلتي الطفولة والشباب. تزوجت وسافرت مع زوجها إلى المملكة العربية السعودية، حيث حفظت القرآن الكريم وتعلّمت وعلّمت علم التجويد.. ثم ما لبثت أن عادت إلى بلدها سوريا من جديد، وبعد فترة قصيرة من عودتها، انطلقت الثورة السورية، وعاشت سنواتها الأربع الأولى بكل تفاصيلها ومآسيها. بعد ذلك هاجرت إلى السويد في مطلع عام 2015، حيث تعيش حالياً بصحبة زوجها وأطفالها.
    نبذة عن كتاب:
    عذراً أيتها الخنساء
    متغلغلاً بين حنايا الحروف.. مشتملاً ببردةِ بهائها.. ومغموراً بدفء ضيائها
    يتجوّل القارئ في حواري القصيد الرخيم..
    متلذذاً بفخامة الكلمة، ومتعمّقاً في أبعادها.. و مندهشاً لعمق مدلولاتها...
    "عذراً أيتها الخنساء" ديوان ٌ شعريٌّ فريد، جمع بين الشموخ والعزّة، وبين الرثاء والحنين، وبين عراقة الفكر وحداثة المنطق..
    سطّرته شاعرة سوريّةٌ مرهفة، بمدادٍ من المشاعر الدّفاقة، ونزفٍ من الدموع الرّقراقة.. رافضةً كلّ أشكال الظلم، متمسّكةً بثوابت الدّين، معتدّة بمفاخر الأمّة ، منكرةً لكبواتها وهفواتها، ومعتزّة بنقاء التربية ورُقيِّ العلم وطيب الأصل...

    "الطفولة، الماضي الجميل، الحاضر، المستقبل، الغربة ،الإعتقال ،الفقد، الحنين والرثاء"
    كلّ هذه المواضيع.. وغيرها ستحلّقُ معها بزخمٍ دافقٍ من
    المشاعر الصادقة العميقة في هذا الديوان الفريد.