000

07 August 2019

  • فِضة

    عبد الله فيصل كيوان
    40
    جنيهاً
    30
    جنيهاً
    هذا الكتاب ضمن مشروع النشر الحر
    للتعرف على المشـروع اضغــط هنــا

    أو احصل على الكتاب من مقر الدار بسعر







    هذا الكتاب ليس متاح مجاناً حالياً
    هو... لا باسمه فقط
    كم من الأشخاص رأيت في حياتك تناسبت أسمائهم ملامحهم، تقاطعت حروفهم مع ملامح وجوههم، يبكون من سكون الحرف الأخير لا من كسر أعينهم؟
    لا شك أنك لم ترَ مثلما فعل هو، أو مثلما أجبر على أن يفعل، كما ذهبت هي بوعيها الكامل إلى ميتمها موصدة رغبتها به بمفاتيح من فضة، فهو صائدة الأحلام خاصتها، معلقًا فوق سريرها، يحرس ليلها كجندي مجهول، وكأن الخالق قد خلقه جنديًا، لتجعله ملكًا، فهي من أرادت أن تتعشق في شباكه، دون أن تمر، كما أرادته أن يتعشق في شباكها ليعود إلى رقعتها برتبة حارس مجهول.
    أكان كابوسًااً أم حلمًا جميلاً لها؟
    كل ما أعلمه، أنها تحاول ربط خيوط حياتها بدقة ولكنها تبقى ضبابية... لا تُرى، لذا اسقها المزيد من الفضة يا صديقي...
    أنت الفضة هنا، لا ذاك الذي في ساعدها
    فأنت تعلم أنك ملاذها، وتيما كذلك.

    نورا أبو دهن